السيد مهدي القزويني
227
المزار
( 21 ) ابن حمّاد أبو الحسن كمال الدين علي بن شرف الدين الحسين بن حمّاد الليثي الواسطي ، من أعلام الأدب بالحلّة الفيحاء في القرن التاسع الهجري . يقع قبره بمحلّة « الجامعين » بالقرب من قبر الشاعر الخليعي . كانت ذكرى ابن حمّاد تتردد في الحلّة أواخر القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي ، وتتلى قصائده في النوادي والمحافل خصوصا قصائده في أهل البيت ( ع ) ، وكأنّ مدينة الحلّة لا تودّ إلّا أن تجمع أبناءها أينما كانت عصورهم ، في عصر واحد لا يغادرونه ، بل يمضي مع عمر البلدة ، وهي تمخر عباب الزمن لتوصل محبيها إلى شاطىء الشعر والأدب والتاريخ . قال الشيخ محمد حرز الدين عن ابن حمّاد : « هو المشهور بالعلم والتقى ، ومن مشايخ الإجازة والرواة ، كما اشتهر كذلك في الحلّة المزيدية في الأيام التي كانت الحلّة مزدهرة بالسادة الأماثل حلفاء المجد والسؤدد ، أنجال السيد مهدي القزويني الحلّي النجفي ، ويومئذ كانت المجالس العلمية والأدبية لها سوق عامر بروادها وهواتها ، فيأتي ذكره العاطر في طي رجال العلم والأدب السابقين في الحلّة « 1 » .
--> ( 1 ) مراقد المعارف ، ج 1 ، ص 55 .